الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
193
تنقيح المقال في علم الرجال
الطفاوي بلا شبهة . والصدوق رحمه اللّه في الفقيه لم يرو عنه ، بل روى عن الحسن بن راشد الذي هو جدّ القاسم بن يحيى ، كما يكشف عنه قوله في المشيخة : وما كان فيه عن الحسن بن راشد ، فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم - جميعا - عن القسم [ القاسم ] بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد . وروايته عن محمّد بن علي ماجيلويه رحمه اللّه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القسم [ القاسم ] ابن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد . انتهى . وكذا الكليني رحمه اللّه روى عدّة روايات عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد . ومن المعلوم أنّ الحسن بن راشد جدّ القاسم بن يحيى هو مولى بني العباس - المتقدم - ، وهو غير الطفاوي - هذا - . فما أفاد المجلسي رحمه اللّه يبقى بغير نتيجة في المقام ، نعم يمكن دعوى أنّه يستفاد من عدم غمز النجاشي في مذهب الرجل كونه إماميّا ، ويكون قوله : له كتاب نوادر ، حسن كثير العلم . . مدحا ملحقا له بالحسان ، واللّه العالم . التمييز : ميّزه في المشتركاتين « 1 » بما سمعته من النجاشي من رواية علي بن السندي عنه . وبذلك يتبيّن أنّ مراد الشيخ رحمه اللّه بالحسن بن راشد الذي عنونه في الفهرست هو هذا ؛ لأنّ السابقين لا كتاب لهما ، ولا يروي علي بن السندي عنهما . والشيخ رحمه اللّه لا يتعرض في الفهرست كالنجاشي إلّا لمن كان ذا كتاب أو أصل .
--> برقم 201 : الحسن بن راشد له كتاب الراهب والراهبة . . وهذا الأخير صرّح بأنّه مولى بني العباس ؛ لأنّه قال : عن القاسم بن يحيى جدّ الحسن بن راشد . ولكن الأوّل لم يشر أنّه الطفاوي أو غيره ، فتفطّن . ( 1 ) في جامع المقال : 103 ، وهداية المحدثين : 188 .